لأنك الله رحلة إلى السماء السابعة

Imene

Loading, Please Wait...

وصف الكتاب

لأنك الله رحلة إلى السماء السابعة

لأنك الله رحلة إلى السماء السابعة

مؤلف الكتاب : علي بن جابر الفيفي
التصنيف : علوم القرآن الكريم
لغة الكتاب : العربية
حجم الكتاب : 3.57 MB
ملف الكتاب : pdf
المشاهدات : 252
تاريخ الرفع : 10th Jan, 2023
الناشر : غير معروف
الصفحات : 0 صفحة

وصف

يا الله! أنتَ الذي لا يُدركه الخوف ولا يُلمه القلق. لا غروب لك ولا يَنقُضِي يومك بل يبقى نورُ وجهك ساطعاً. إنك اللهُ الذي يَملأُ قلبي بالأمل، وروحي تُشبعُ بالجمال والرقي بقُربك. الكاتب نقلنا ببراعة في رحلةٍ عميقة لاكتشاف بعض أسمائك الجليلة، فكانت كلماته تنير الدروب وتنعش القلوب. لابد أن نجعل هذه الأسماء نبراساً في حياتنا، تُهدينا وتُنير طريق قلوبنا، وتُشعّ بنورها على كل أيامنا. تفردت عشرة من أسماء جلالتك بعظمتها وسموها، فمنها "الصمد" الذي يتجلّى بالهيبة والقوة، و "الحفيظ" الذي يحفظ ما خلقت ويرعاه، و "اللطيف" الذي يُحسن إلى عباده ببرّه وعطفه، و "الشافي" الذي يشفي ويعافي أجسادنا. ومن بين هذه الأسماء "الوكيل" الذي يجب أن نضع ثقتنا بك وحدك، ونلجأ إليك في كل شدة وضيق. "الشكور" الذي يستحق منّا الامتنان والشكر على نعمه العظيمة. "الجبّار" الذي يُعيننا على تجاوز الصعاب ويجبر قلوبنا على التوكل عليك. ومن ثمّ "الهادي" الذي يُرشدنا للطريق المستقيم ويُعيننا على تجاوز الغوايات والشرود. و"الغفور" العفوّ الذي يعفو عن ذنوبنا ويمحوها برحمته، ليجعلنا نعيش بلا حُزن واختناق. أنتَ القريب الذي لا يُفوته شيء عنا، يسمع كلماتنا، يرى حالنا ويدرك خفايانا. فالكتاب الذي كُتب بهذا الاسلوب الرشيق والعذب يستحق أن نقرأه ونتأمله، حتى يُجدّد نيتنا في التعرّف عليك أكثر ونجعل أسماءك جزءاً من حياتنا لنحظى بسعادة في الدنيا والآخرة. بين غلافه تمتد رحلةٌ ربانية أسمى تُغيّر حياتنا بإذنه تعالى. بالفعل، إن الاستمرار في استكشاف أسماء الله الجليلة والتفكُّر في معانيها يمثل مفتاحاً للتواصل الروحي العميق مع الخالق، ويُحدث تغييرًا إيجابيًا في حياتنا. فمع كل اسم من أسمائه، يظهر اللهُ لنا بجوانب مختلفة من رحمته وجودته. إن "العليم"، الذي يعلم كلّ شيء في السماوات والأرض، يُبصِر كل أمرٍ خفي ويَكشِف الستر عن كلِّ خافيةٍ. لذا فالتوجّه بالدُّعاء والتضرُّع إليه والاعتماد عليه يضعنا في حالة من الراحة والطمأنينة، إذ ندرك أنه سيقوم بتدبير الأمور لنا بالشكل الأفضل. "الرزاق" الذي يُمدَّنا برزقنا دون حاجة إلى القلق والهم، فإن تفكيرنا وسعينا الصادق يجلب الإرادة والنجاح في مسعانا، ويُنعِش ثقتنا بأن الله لن يضيِّع جهدًا نبذله بحثًا عن الرزق الحلال. "الودود"، الذي يحبنا أكثر من أي شيء آخر، فتذكُّر أنه سيبقى بجانبك ويسندك في الأوقات الصعبة، وهو مُعِدٌّ للتواصل والاستماع لنا في أي وقت نحتاجه. ومع "الصبور"، الذي يمتلك صبرًا لا حدَّ له، نتعلم أن نصبر على الابتلاءات والتحديات التي تواجهنا في الحياة، ونثق تمامًا أنه سيُجيب دعائنا في الوقت المناسب. هناك العديد من الأسماء الجليلة التي تنتظر استكشافها والاندماج بها في حياتنا. فلنبحر بذهننا وقلوبنا في عظمة خَلق الله وجودته، ولنبنِ قاعدة من الثقة والأمل والتفاؤل، ولنمنح أنفسنا الفرصة للاقتراب أكثر من الله، لنكون أقرب إليه وأكثر تواصُلًا به. أخيراً، إن قراءة الكتب الروحية التي تركز على أسماء الله الجليلة وفهمها ستمنحنا نظرةً أكثر رؤيةً للحياة وسيما بتأملاتها الروحية والفلسفية، وستدفعنا لتجديد نيتنا للتعرّف عليه وتقوية علاقتنا به، بغية أن نعيش حياةً تسودها السعادة والطمأنينة بعيدًا عن الهموم والقلق.

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق
Kitabi Online | كتابي أونلاين © 2024 تصميم و تطوير KADHEM BOUAMAMA