مزرعة الحيوان

Imene

Loading, Please Wait...

وصف الكتاب

مزرعة الحيوان

مزرعة الحيوان

مؤلف الكتاب : جورج أورويل
التصنيف : روايات سياسية
لغة الكتاب : العربية
حجم الكتاب : 1.61 MB
ملف الكتاب : pdf
المشاهدات : 160
تاريخ الرفع : 23rd Jan, 2023
الناشر : غير معروف
الصفحات : 0 صفحة

وصف

مزرعة الحيوان هو رواية ساخرة كتبها جورج أورويل ونشرت لأول مرة في عام 1945. تعد الرواية مجموعة من الرموز والتشابهات لتصوير الثورة الروسية والنظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي. تتناول الرواية قصة مجموعة من الحيوانات في مزرعة تدعى مزرعة منشية، حيث تثور الحيوانات على الإنسان الذي يسيء معاملتهم وتستولي على المزرعة. تبدأ الرواية بثورة الحيوانات على السيد جونز، المالك السابق للمزرعة. يقود الثورة الخنزير النخبوي المثقف يدعى الخنزير الأكبر (نموذج للزعيم الشيوعي لينين) ويعلن بيانًا يحمل اسم "الحيوانات تقرر أن تكون مزرعة منشية" ويؤسس نظامًا يسمى "الحيوانية". يعلن الخنزير الأكبر مبادئ الحيوانية وهي المساواة بين جميع الحيوانات والعمل الجماعي لتحقيق الرفاهية. مع مرور الوقت، يتحول النظام الحيواني تدريجياً إلى ديكتاتورية تحت حكم الخنزير الأكبر وطاقمه. يستغل الخنازير السلطة ويبدأ في إضفاء الصفات البشرية على نفسه وعلى طبقته الحاكمة. تشهد المزرعة انقسامًا بين الحيوانات ويتم إقامة نظام هرمي يمنح الخنازير السلطة الكاملة ويخضع بقية الحيوانات لقمع واستغلال. يتوالى الحدث ويزداد تطور النظام الديكتاتوري على مزرعة منشية، حيث يسيطر الخنزير الأكبر وجماعته على المزيد من القوة والثروة ويتلاعبون بالحقائق والإعلام للسيطرة على الحيوانات. تتحول مبادئ الحيوانية التي تأسست عليها المزرعة إلى تحول شامل في النظام الذي يقدم المزيد من الامتيازات للقلة الحاكمة على حساب الغالبية العامة. من خلال استخدام الحيوانات كرموز للشخصيات والأحداث التاريخية الحقيقية، ينتقد أورويل في روايته الاستبداد والفساد الذي يمكن أن يصيب الحكومات الديكتاتورية. تعكس مزرعة الحيوان رسالة قوية حول تحول الأفكار الثورية إلى سلطة فاسدة والتلاعب بالحقائق والإعلام كأدوات للسيطرة والتحكم. في خاتمة رواية "مزرعة الحيوان"، تظهر الحيوانات وهي تنظر إلى النافق البشري والخنازير الحاكمة في المزرعة، ويصعد أحدهم على القواعد الأساسية التي تم تأسيس الثورة عليها وتحقيقها. وفي نهاية المطاف، لا يمكن التمييز بين الخنازير والبشر، حيث تتحول الحيوانية التي توحدت عليها المزرعة إلى فوضى واستبداد. الخاتمة تكشف عن الفشل الأخلاقي والسياسي للنظام الذي أسسه الحيوانات بنية تحقيق العدل والمساواة. توضح الخاتمة أن القوة والطموح والفساد البشري يمكن أن يظهروا في أي نظام سياسي أو اجتماعي، بغض النظر عن المبادئ التي تم تأسيسها عليها. بشكل عام، "مزرعة الحيوان" تعتبر رمزًا للديكتاتورية والفساد والاستبداد، وتحذر من خطر تحويل الثورات الثورية النبيلة إلى نظم قمعية وقوانين غير عادلة. إنها قصة تثير التساؤلات حول السلطة والحرية والعدالة في المجتمعات البشرية وتعكس تجارب واقعية حدثت على مر التاريخ. "مزرعة الحيوان" تبقى رواية قوية وتحذيرية تذكرنا بأهمية اليقظة والتواصل والمشاركة المستمرة في الشؤون العامة للحفاظ على الحقوق والحريات الأساسية ومنع الانزلاق إلى سلطة الفرد أو القلة الحاكمة.

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق
Kitabi Online | كتابي أونلاين © 2024 تصميم و تطوير KADHEM BOUAMAMA